الــمــدرسـة الاكـاديـميـة لفــنون الووشو كــونــغ فــو

الــمــدرسـة الاكـاديـميـة لفــنون الووشو كــونــغ فــو

تـصـــــميــــم أحــــمــــد أيـــــوب مـــــحــــمــــد
 
الرئيسيةبوابتى الخاصةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما بين إخفاق العائدين للتدريب في مصر ونجاح ابن الأهلي المخلص جوزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
miro2020



عدد المساهمات : 8
نقاط : 21464

مُساهمةموضوع: ما بين إخفاق العائدين للتدريب في مصر ونجاح ابن الأهلي المخلص جوزي   الخميس يناير 27, 2011 1:34 am

ليس كل من يعود من المدربين الاجانب للتدريب في مصر هو مانويل جوزيه فكافة التجارب التي خاضها مدربين سبق لهم العمل في مصر وحققوا نجاحا مع اي من الفرق المصرية وعادوا مرة أخرى حكم على عودتهم بالفشل الذريع بالرغم من النجاحات التي حققوها في المرة الاولى.

من بين أهم هذه الاسماء التي حققت نجاحا في المرة الاولى في عملها التدريبي في مصر وعندما عادت فشلت بشكل مؤسف مايكل إيفرت الذي سبق له تدريب الزمالك والمقاولون العرب وحقق نتائج مرضية الا أنه عندما عاد للاهلى موسم 91/92 عانى الاهلى في جدول المسابقة في ظل سوء النتائج مما دفع مجلس الادارة الاطاحة بالمدرب الانجليزي وتعيين أنور سلامة الذي نجح في تجاوز الموقف نوعا ما وأنهى الموسم متوجا ببطولة الكأس بعد فقدان الدوري منذ رحيل إيفرت .
ثم تأتي تجربة الانجليزي الان هاريس مع النادي الاهلى وكان أول مدرب أجنبي للقلعة الحمراء يحقق بطولة أفريقيا فقد نجح في تحقيق بطولة الاندية أبطال الكئوس عام 1993بعد أن كانت كافة البطولات القارية في دولاب بطولات النادي الاهلى قاصرا على المدربين المصريين وأعاد للنادي الاهلى لقب بطولة الدوري بعد غياب موسمين وبعد رحيله بسنوات يقرر النادي المصري التعاقد معه لتدريب الفريق البورسعيدي لتسوء النتائج دفعت الجماهير العاشقة للمصري الهتاف ضد المدير الفني الانجليزي وادارة النادي ليرحل هاريس بلا رجعة
وكان للأسطورة المجري هيدكوتي نصيبا في رحلة العودة الغير موفقة عندما عاد لتدريب نادي الاتحاد السكندري لكن التجربة لم يكتب لها النجاح وسرعان ما رحل المجري الى بلاده لكنها التجربة التي لا تؤثر بالمرة على ما قدمه هذا الرجل للنادي الاهلى وللكرة المصرية في فترة السبعينات من القرن الماضي
الهولندي رود كرول حضر للمرة الاولى لتدريب المنتخب المصري الاوليمبي وحقق معه ذهبية دورة الالعاب الافريقية 1995 وفشل في التأهل لدورة أطلانطا الاوليمبية بعد أن أصطدم بالعملاق النيجيري الذي أطاح بالمنتخب المصري وحقق ذهبية دورة الالعاب الاوليمبية عام 1996 ثم قاد كرول المنتخب الاول في نهائيات كأس الامم الافريقية عام1996 التي أقيمت في جنوب افريقيا وخرج من الدور ربع النهائي بعد الخسارة من المنتخب الزامبي لتتم إقالته من تدريب المنتخب المصري ليتعاقد معه الزمالك لتدريب الفريق ونجح في تحقيق لقب الكأس الافرو أسيوية بعد تغلبه على فريق يوهانج الكوري لكنه فشل في تحقيق لقب البطولة المحلية للزمالك فتمت إقالته
الطريف أن الهولندي رود كرول عاد للعمل في مصر للمرة الثالثة موسم 2007/2008 في نادي الزمالك للمرة الثانية وإن كان حقق للزمالك لقب كأس مصر الا أن مجلس ادارة الزمالك قرر انهاء تعاقد كرول من أجل استقدام الايطالي زكيروني الذي لم تكلل معه المفاوضات بالنجاح
الالماني هولمان أحد أبرز الأسماء التي حققت نجاحات في مصر وعادت لم تحقق جديد فقد حضر الالماني هولمان لتدريب النادي الاهلى وحقق لقب الدوري موسمي 1995 و1996 وبطولة الكأس موسم 1995 وعاد للزمالك موسم 2008 خلفا للهولندي رود كرول بعد تعثر مفاوضات النادي الابيض مع الايطالي زكيروني ليفشل هولمان فشلا ذريعا مع الزمالك وتتم الاطاحة به بعد خمس شهور إحتل فيها الزمالك المركز السادس ببطولة الدوري والمركز الاخير في دوري المجموعات لبطولة دوري أبطال افريقيا ليرحل هولمان عن مصر
ويبرز اسم الفرنسي هنري ميشيل الذي حضر لتدريب الزمالك موسم 2006/2007 وحقق نتائج تبدو مرضية وأنتشل الفريق من كبوته الفنية وخسر نهائي كأس مصر أمام الاهلى وذهب للإعداد للموسم الجديد بأمال وطموحات كبيرة لدى جماهير الزمالك الا أن ميشيل ذهب الى فرنسا وترك الفريق دون إبداء أي أسباب والتي ظهرت بعد ذلك بعد تعاقده مع المنتخب المغربي لقيادته فى بطولة الامم الافريقية 2008 بغانا !!ليعود نفس المجلس للتعاقد مع ميشيل مرة أخرى في أغسطس 2009 ليجني ثمار فعلته الاولى ويحقق واحده من أسوء النتائج ليسارع نادي الزمالك هذه المرة في انهاء تعاقده بلا رجعة .
البرازيلي كابرال أحد أهم المدربين الذين تولوا تدريب نادي الزمالك في مطلع الالفية الجديدة فقد حقق لقب الدوري موسم 2002/2003 ودوري ابطال افريقيا موسم 2002 ومن بعده كأس السوبر الافريقي دفع مسئولي الزمالك لإعادته من جديد خلافا للألماني دراجوسلاف موسم 2004 لتسوء النتائج ويفشل في اعادة انتصارات الفريق ليرحل بعد ستة أشهر في قيادة الابيض
الا أنه وبالرغم من ذلك يعود مجددا لتدريب الاتحاد السكندري موسم 2009/2010 الا أن ادارة زعيم الثغر أقالته قبل نهاية مباريات الدور الاول للموسم الحالى 2010/2011 بعد سلسلة من النتائج المتواضعة وإن كان ذلك لم يمنع المصري البورسعيدي لفتح باب المفاوضات معه لخلافة مختار مختار قبل الاستعانة ب السويسري الن جيجر .
ثيو بوكير المدرب الالماني الذي حضر لتدريب نادي الاتحاد السكندري وذهب ليعود لنادي الاسماعيلي قبل أن يتولى تدريب نادي الزمالك في مهمة هى الاقصر في مشوارة التدريبي في مصر وبالرغم من النتائج الجيدة مع الاسماعيلي الا أن فترة تولية المسئولية في نادي الزمالك كانت الاسوء بكل المقاييس بعد إقالته في بداية الموسم
الالماني راينر تسوبيل قاد الاهلى في نهاية التسعينات وحقق ثلاث القاب لبطولة الدوري الممتاز الى جانب عدد من الالقاب العربية الا أنه فشل في في تحقيق بطولات افريقية للنادي الاهلى عاد هذا المدرب ليقود الاتحاد السكندري موسم 2002 ليفشل في تحقيق نتائج جيدة مع زعيم الثغر وواجه النادي شبح الهبوط مع تسوبيل ليرحل بشكل مؤسف الا أنه عاد من جديد لتولي تدريب نادي إنبي كبير عائلة الاندية البترولية موسم 2006/2007 والذي كان تعاقده مع تسوبيل بهدف اللعب على لقب بطولة الدوري الممتاز الا أن ادارة النادي قررت تنحيته عن ادارة الفريق لسوء النتائج
وكاد الاهلى أن يقع في فخ إعادة هذه النوعية من المدربين فبعد رحيل مانويل جوزيه 2009/2010 قررت ادارة النادي الاهلى التعاقد مع البرتغالي نيلو فينجادا مما أصاب الجمهور الاهلاوي بالصدمة وانتاب الكثير منهم مشاعر الخوف والقلق بعد تجربة مايكل ايفرت فى تسعنيات القرن الماضي خصوصا أن فينجادا سبق له تدريب الزمالك الا أن الرجل أثر السلامة وقرر الاعتذار عن تولي المهمة لاسباب خاصة حسبما صرح حينها
ويبقى مانويل جوزيه هو الاستثناء الوحيد في دلاله على أنه من أفضل المدربين الذين حضروا للتدريب ليس في مصر فحسب بل في إفريقيا
فكانت البداية لهذا الساحر البرتغالي موسم 2001 وأستطاع أن يحقق لقب دوري أبطال إفريقيا بمجموعة من الناشئين الذين تعاقد معهم الاهلى من المنتخب الاوليمبي الحائز على برونزية كأس العالم للشباب المهم أن لقب دوري الابطال تحقق بعد غياب طويل عن خزائن بطولات النادي الاهلى منذ عام 1987 لينجح مانويل في أول إختبار وردا على القائلين أن جوزيه لا ينجح الا في حضور كوكبة من النجوم فها هو يحقق دوري أبطال افريقيا وكأس السوبر الافريقي الذي حققه الاهلى للمرة الاولى في تاريخه بمجموعة من الصغار باستثناء الحضري ووليد صلاح الدين وخالد بيبو وهادي خشبة وسيد عبد الحفيظ فقط من نجوم الصف الاول وظل في دائرة المنافسة على لقب الدوري حتى الاسبوع الاخير الذي فاز به الاسماعيلي بفارق نقطتين فقط !
ليرحل مانويل جوزيه بشكل مفاجئ بعد حالة من العشق بينه وبين جماهير النادي الاهلى بعد أن نجح في الفوز على ريال مدريد في مفاجئة هزت أرجاء العالم في مبارة احتفالية جمعت نادي القرن في اوربا ونادي القرن في افريقيا, وسحق مانويل جوزيه المنافس التقليدي للنادي الاهلى بنصف دستة أهداف وحسب تصريحات مانويل جوزيه نفسه أن هذه المبارة كانت بمثابة بداية علاقة الغرام المتبادل بينه وبين الجماهير الاهلاوية
لتتراجع بعد رحيل جوزيه نتائج نادي القرن ويخسر لقب الدوري مع الالماني جو بونفرير في مبارة انبي الشهيرة ليأتي بدلا منه البرتغالي توني اوليفييرا لتسوء نتائج الفريق لتتم إقالته وتعالت الاصوات بضرورة عودة البرتغالي مانويل جوزية الذي عاد في منتصف موسم 2003/2004 ليعيد ترتيب الاوراق داخل الفريق ويأتي موسم 2004/2005 وهو الموسم الاستثنائي والتاريخي في سجل النادي الاهلى بعد أن نجح في الحصول على كافة الالقاب والبطولات محليا وافريقيا لتتوالى الانجازات والبطولات والارقام القياسية للنادي الاهلى مع البرتغالي مانويل جوزيه مكنت النادي الاهلى من الحصول على برونزية كأس العالم للاندية في مشهد جديد على أندية ومنتخبات قارة المواهب
ليصل إجمالي بطولات جوزيه للرقم 19 وهو الرقم الاعجازي الذي يصعب على أي مدرب مهما كان اسمه أن يصل لهذا الرقم الاسطوري من البطولات
ليرحل مانويل مجددا في مشهد لا يسقط من ذاكرة الاهلاوية وهو يتحدث في حفلة الوداع التي أقامها له مسئولى النادي الاهلى والدموع تتساقط بشكل يؤكد أن هذا الرجل ليس مجرد مدرب بل هوعاشق للنادي الاهلى لا فرق بينه وبين الذين تربوا ونشأو في هذا النادي
وها هو يعود مجددا لتولي تدريب النادي الاهلى بامال وطموحات جديدة وكأبن مخلص لهذا النادي العريق وجد ناديه يتعرض لهزه فنية فعلى الفور لبى النداء وهو ما ذكره جوزيه في أولى تصريحاته أن النادي الاهلى في حاجة اليه فكيف لى أن لا أحضر
وهنا يظهر الفارق بين مانويل جوزيه وغيره من الاسماء الأجنبية الاخرى أنه أفضلهم فنيا وأكثرهم تحقيقا للبطولات واهم ما في الموضوع أنه يعد أبنا مخلصا للنادي الاهلى, لذا لا يمكن مقارنة مانويل جوزيه بغيره ممن عادوا للتدريب داخل مصر لانه ليس كل من يعود هو جوزيه والاهم من ذلك أن من يعود منهم لا يقوم بتدريب النادي الاهلى خالص الامنيات بالتوفيق لابن الاهلى المخلص مانويل جوزيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 673
نقاط : 220162

مُساهمةموضوع: رد: ما بين إخفاق العائدين للتدريب في مصر ونجاح ابن الأهلي المخلص جوزي   الإثنين يوليو 04, 2011 5:07 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tigerman.own0.com
 
ما بين إخفاق العائدين للتدريب في مصر ونجاح ابن الأهلي المخلص جوزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الــمــدرسـة الاكـاديـميـة لفــنون الووشو كــونــغ فــو :: عالم الرياضات :: كورة القدم-
انتقل الى: